في
الوقت الذي يقوم فيه الجيش الإسرائيلي بقتل النساء والأطفال والمدنيين في
غزة، بدعوى الرد على صواريخ حركة حماس، يدعي رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي جيش "أخلاقي" ولا
يستهدف المدنيين. ورغم أن مثل هذه الأكاذيب تنطلي على الرأي العام العالمي
بفضل قوة الإعلام الإسرائيلي ومهارته في تصوير الحرب الدائرة على غزة وفق
التصور الذي يحقق أهدافه، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي تفضح حقيقة
المشاعر الإسرائيلية التي لا تفرق بين مدني وعسكري فلسطيني، ولا ترى أي
مانع في قتل طفل فلسطيني، ربما كان قبل موته بلحظات، كان يحلم بما سيصبح
عليه في المستقبل، والفتاة التي سيختارها زوجة له لتكوين أسرة صغيرة.
ومن خلال جولة صغيرة على عدد من حسابات الإسرائيليين على موقع "تويتر"، تم
رصد مجموعة من الاسرائيليين والإسرائيليات الذين يعلنون بكل وضوح عن
رغبتهم في قتل كل الفلسطينيين، وأطفالهم، بدون رحمة، بل ويعتبرون كراهية
الفلسطينيين أمرا آلهيا تقتضيه العقيدة اليهودية.
ومن بين التعليقات المكتوبة مثلا: "إن كراهية العرب ليست اضطهادا، ولكنها أمر من الرب". بينما يقول تعليق آخر: "نحن نش هذه الحرب كي تكون هذه الأرض ملكا لنا وحدنا بدون وجود أي عرب".
وتقول إسرائيلية أخرى: "إقتلوا كل أطفال العرب، فبذلك لن يكون لديهم جيل جديد"!.
وحرصت مجموعة من الإسرائيليات على إرفاق هذه التعليقات العنصرية بمجموعة من صور "السيلفي"الإباحية
والخليعة لهن. وإليكم مجموعة من تلك الصور التي يمكن نشرها هنا، بعد تجنيب
الكثير من الصور التي لا يجوز نشرها بسبب إباحيتها المفرطة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق