في أحداث حقيقية تشهدها الطفلة "ريهام"
التي تبلغ من العمر إحدى عشر سنة ، حيث أنها لا تأكل منذ سبعة أشهر.لو سمعت
هذا الخبر ربما تصدق أنها تخاريف أو تأليف ، لكن تلك الطفلة التي لم تأكل
موجودة على أرض الواقع ، في مدينة "كفر صقر" بمحافظة الشرقية دلتا مصر ،
وهي بالفعل صائمة ، مذ شهر رمضان الماضي حتى الان ، لا تتعجب ، فاهي ريهام
صورها ، وكلماتها وشهودها. فتوجد ريهام في شارع الجيش في مدينة كفر صقر
بمحافظة الشرقية كنت أظن أنه لا يوجد فتاة أو طفلة بتلك المواصفات ، وكنت
أعتقد أنها أوهام وعندما قالبت والدها ، حاولت تشكيكه بأن ابنته تأكل أو
تشرب من ورائهم ، لكنه أكد أنها تتقيأ ماتأكله ، بمجرد أن يدخل في جوفها ،
والغيب والمحير في الأمر هو أن نموها طبيعي وحياتها طبيعية.بصوت يحمل أثر
التعب والبحث الطويل ، قال والدها : تعبنا في التنقبل بين الأطباء ، ولم
نجد لها أي تفسير علمي أو طبي ، فجيمع التحاليل والأشعه التي تم إجرائها
أكدت أنها سليمة وأخرج والدها الروشتات والتحاليل التي تؤكد كلامه.فالتقينا
بريهام "وظهرت لنا طبيعية" وهي طفلة رقيقة ، تعيش حياتها مثل باقي
زميلاتها في مرحلة الطفولة في سنها ، ولا تظهر عليها أي أعراض ، فسأتها :
هل حقاً ياريهام لا تأكلين أو تشربين ، قالت لا أي طعام يدخلي فمي ، وإذا
دخل فأتقيأه فوراً ، حينما ذهبت إلى الأطباء وأرادوا أن يضعوا الجلوكوز
بذراعي رفض جسمي ذلك وتورم ذراعي ، وتعجب الأطباء لذك.فأنا لا أجوع ولا
أعطش ، فسأت ريهام ، كيف حدث ذلك ، قالت لي : في شهر رمضان الماضي، فشعرت
بتعب شديد في صدري فذهبت مع والد إلى الدكتور ، فشخص الحالة عى أنها حساسية
على الصدر ، ومن يومها أصبحت لا اكل أو أشرب ، وبالتالي لا أحتاج إلى دخول
دورة امياة.
في أحداث حقيقية تشهدها الطفلة "ريهام"
التي تبلغ من العمر إحدى عشر سنة ، حيث أنها لا تأكل منذ سبعة أشهر.لو سمعت
هذا الخبر ربما تصدق أنها تخاريف أو تأليف ، لكن تلك الطفلة التي لم تأكل
موجودة على أرض الواقع ، في مدينة "كفر صقر" بمحافظة الشرقية دلتا مصر ،
وهي بالفعل صائمة ، مذ شهر رمضان الماضي حتى الان ، لا تتعجب ، فاهي ريهام
صورها ، وكلماتها وشهودها. فتوجد ريهام في شارع الجيش في مدينة كفر صقر
بمحافظة الشرقية كنت أظن أنه لا يوجد فتاة أو طفلة بتلك المواصفات ، وكنت
أعتقد أنها أوهام وعندما قالبت والدها ، حاولت تشكيكه بأن ابنته تأكل أو
تشرب من ورائهم ، لكنه أكد أنها تتقيأ ماتأكله ، بمجرد أن يدخل في جوفها ،
والغيب والمحير في الأمر هو أن نموها طبيعي وحياتها طبيعية.بصوت يحمل أثر
التعب والبحث الطويل ، قال والدها : تعبنا في التنقبل بين الأطباء ، ولم
نجد لها أي تفسير علمي أو طبي ، فجيمع التحاليل والأشعه التي تم إجرائها
أكدت أنها سليمة وأخرج والدها الروشتات والتحاليل التي تؤكد كلامه.فالتقينا
بريهام "وظهرت لنا طبيعية" وهي طفلة رقيقة ، تعيش حياتها مثل باقي
زميلاتها في مرحلة الطفولة في سنها ، ولا تظهر عليها أي أعراض ، فسأتها :
هل حقاً ياريهام لا تأكلين أو تشربين ، قالت لا أي طعام يدخلي فمي ، وإذا
دخل فأتقيأه فوراً ، حينما ذهبت إلى الأطباء وأرادوا أن يضعوا الجلوكوز
بذراعي رفض جسمي ذلك وتورم ذراعي ، وتعجب الأطباء لذك.فأنا لا أجوع ولا
أعطش ، فسأت ريهام ، كيف حدث ذلك ، قالت لي : في شهر رمضان الماضي، فشعرت
بتعب شديد في صدري فذهبت مع والد إلى الدكتور ، فشخص الحالة عى أنها حساسية
على الصدر ، ومن يومها أصبحت لا اكل أو أشرب ، وبالتالي لا أحتاج إلى دخول
دورة امياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق