مكان اعلان

الأحد، 8 يونيو 2014

دُرّة: هذا ما أندم عليه

هي درة ثمينة، تعرف قدر نفسها جيداً وتتخذ قراراتها بعد تفكير عميق، لذلك ليس من السهل أن تقرر أن تكون ملكاً لرجل واحد.
هي النجمة درّة التي فتحت قلبها لـ«ليالينا» وتحدّثت بكل صدق وحب عن العديد من المواضيع.هل شعرتِ بالخوف من تجسيد برلنتي عبد الحميد؟
بالتأكيد انتابني هذا الشعور ليس في هذا الدور فحسب بل في كل دور أقدّمه، وهذا الخوف جعلني أُقدم على المجازفة. بالطبع هناك من سيحبّني في هذا الدور وهناك لا، والتحدي كان في أن أجسّد شخصية مثل برلنتي عبد الحميد، والتقلبات التي حدثت في حياتها وتركها للعمل في الفن بعد زواجها من الرجل الثاني في مصر آنذاك... هناك الكثير من الخبايا والأمور التي لم يعلن عنها ولا يعرفها أحد عن حياتها، كل هذا دفعني لقبول التحدي.

يقال إن الممثل أو الشخصية العامة التي تعيش في وجدان الناس ونشاهد ضحكها وحزنها وانفعالاتها من الصعب أن ينجح في تجسيدها أي ممثل، مثل عبد الحليم، سعاد حسني وصباح، بينما الشخصيات التي لم نعش معها كل انفعالاتها يتقبّلها المشاهد وتنجح مثل الملك فاروق، أم كلثوم وأسمهان، والوحيد الذي استطاع كسر هذه المعادلة كان الراحل الأسطورة أحمد زكي، ما رأيك؟
لماذا تطلقون الأحكام على الأعمال قبل عرضها؟! ثم إن الجيل الجديد إذا سألناه عن برلنتي عبد الحميد سنجد نسبة كبيرة منهم لا تعرف من تكون، حتى أن أعمالها الفنية قليلة جداً، والجانب الشخصي لا يعلمه أحد عنها. على الممثل أن يقرب من روح الشخصية!! أؤيد أنه من الصعب أن نرى سعاد حسني، عبد الحليم، صباح تقدمهم شخصيات أخرى على الشاشة، لكن برلنتي عبد الحميد وضعها مختلف، فهي شخصية ثرية درامياً وهي الفنانة الوحيدة التي ارتبطت بأعلى رتبة عسكرية وتحمّلت ضغوط المخابرات عليها. أنا ممثلة ولست موديلاً، أمثل أدواراً أتحدى نفسي في تقديمها، وأمثل لأنني أحب التمثيل، ومن يخاف من شخصية أو من عمل لا يُعَد ممثلاً.

بالانتقال إلى الحديث عن التجربة النسائية علمنا أن مسلسل “سجن النسا” الذي سيعرض في الموسم الرمضاني، سيكون صعباً جداً، ونلحظ أنك تعرَّضت لكدمات في قدمك أثناء تصوير أحد مشاهده فماذا تخبرينا عنه؟
بالفعل هناك صعوبة في أدوار «سجن النسا» خصوصاً وأن قصص النساء التي يتناولها العمل كلها قصص واقعية، ومخرجة العمل كاملة أبو ذكري واقعية جداً، وتفضّل التصوير في الأماكن الحقيقية  بحيث صوّرنا في سجن حقيقي وفي مناطق شعبية حقيقية، كي يكون هناك مصداقية أكثر للعمل، كذلك يسمح ذلك للممثل بالتعايش بشكل حقيقي مع الشخصية.

حدّثينا عن دورك؟
أجسّد شخصية دلال وهي فتاة فقيرة، نشاهد 10 سنوات من حياتي وكيف تدخل السجن والصعوبات التي تتعرض لها بعد خروجها منه، نتابع أيضاً العلاقات بين السجينات. باختصار، هي شخصية جديدة علي تماماً وأعد المشاهد أنه سيراني بشكل مختلف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان هنا

صفحتنا

تجربه 8

يوتيوب

تجربه 7

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *