استعدت
فتاة كعادتها للذهاب للسوق فأخذت معها شنطتها وهاتفها المحمول والمال التي
ستشتري به الأشياء.فخرجت الفتاة من المنزل مبكراً كعادتها ، ولكن حدث شئ
غريب هذا اليوم ، فجارتها التي تنزل معها كل يوم كانت تشعر بالتعب بسبب
سهرها لترتيب المنزل ، ولم تنزل معها للسوق مثل كل مرة ، ولكن جارتها
أعطتها بعض المال وورقة بها الأشياء التي تريد شراءها ، حتى تشتريها أيضاً
معها ثم تجلبها لها. انطلقت الفتاة متجه نحو السوق وركبت الميكروباص
بمفردها إلى أن وصلت إلى السوق ، حيث قامت بشراء احتياجات منزلها ، ثم
انصرفت عن السوق ، وفي طريقها إلى العودة للمنزل.وبينما هي في طريقها عائدة
إلى المنزل ، تذكرت إنها نست بعض احتياجات جارتها ، فقامت بالرجوع للسوق
مرة أخرى لشراءها ، وبالفعل اشترت تلك الأشياء. وعندما عادت الفتاة إلى
المنزل قامت بإعطاء جارتها تلك احتياجتها ثم انصرفت إلى المنزل ، وعندما
كانت تقوم بتغيير ملابسها ، اكتشفت أن هاتفها غير موجود معها فاعتقدت انها
نسيته عند جارتها ، فذهبت بسرعة إلى جارتها لتسأل عن المحمول ، لكنها لم
تجده عندها.فقامت الفتاة مسرعة بأخذ هاتف جارتها وقامت بالإتصال على هاتفها
، فإذا بسيدة عجوز ترد على الفتاة وتقول لها إنها وجدت الهاتف في السوق ،
وطلبت منها أن تقابلها لتأخذ الهاتف ، ففرحت الفتاة فرحاً شديداً لأنها
وجدت الهاتف وسوف تحصل عليه .فقالت لها السيدة لن استطيع الخروج من المنزل ،
فسوف اذكر لكي عنواني وأنتي تعالي عندي لكي تحصلي على الهاتف، فوافقت
الفتاة ونزلت بسرعة واخذت تاكسي معها ، ووصلت لهذا العنوان ، واتفقت مع
صاحب التاكسي أن ينتظرها حتى تعود إليه.دخلت الفتاة للمنزل ، وبعد دقائق
معدودة فوجئ السائق بخرج الفتاة بدون ملابس تماماً وفي حالة انهيار
كلي.وقالت الفتاة أنه لا يود سيدة عجوز ، ولكنه شاب قام بتقليد صوت سيدة
عجوز ، وراودها عن نفسها ، وفعل بها الفعل الشنيع.لا حول ولا قوة إلا
بالله.
استعدت
فتاة كعادتها للذهاب للسوق فأخذت معها شنطتها وهاتفها المحمول والمال التي
ستشتري به الأشياء.فخرجت الفتاة من المنزل مبكراً كعادتها ، ولكن حدث شئ
غريب هذا اليوم ، فجارتها التي تنزل معها كل يوم كانت تشعر بالتعب بسبب
سهرها لترتيب المنزل ، ولم تنزل معها للسوق مثل كل مرة ، ولكن جارتها
أعطتها بعض المال وورقة بها الأشياء التي تريد شراءها ، حتى تشتريها أيضاً
معها ثم تجلبها لها. انطلقت الفتاة متجه نحو السوق وركبت الميكروباص
بمفردها إلى أن وصلت إلى السوق ، حيث قامت بشراء احتياجات منزلها ، ثم
انصرفت عن السوق ، وفي طريقها إلى العودة للمنزل.وبينما هي في طريقها عائدة
إلى المنزل ، تذكرت إنها نست بعض احتياجات جارتها ، فقامت بالرجوع للسوق
مرة أخرى لشراءها ، وبالفعل اشترت تلك الأشياء. وعندما عادت الفتاة إلى
المنزل قامت بإعطاء جارتها تلك احتياجتها ثم انصرفت إلى المنزل ، وعندما
كانت تقوم بتغيير ملابسها ، اكتشفت أن هاتفها غير موجود معها فاعتقدت انها
نسيته عند جارتها ، فذهبت بسرعة إلى جارتها لتسأل عن المحمول ، لكنها لم
تجده عندها.فقامت الفتاة مسرعة بأخذ هاتف جارتها وقامت بالإتصال على هاتفها
، فإذا بسيدة عجوز ترد على الفتاة وتقول لها إنها وجدت الهاتف في السوق ،
وطلبت منها أن تقابلها لتأخذ الهاتف ، ففرحت الفتاة فرحاً شديداً لأنها
وجدت الهاتف وسوف تحصل عليه .فقالت لها السيدة لن استطيع الخروج من المنزل ،
فسوف اذكر لكي عنواني وأنتي تعالي عندي لكي تحصلي على الهاتف، فوافقت
الفتاة ونزلت بسرعة واخذت تاكسي معها ، ووصلت لهذا العنوان ، واتفقت مع
صاحب التاكسي أن ينتظرها حتى تعود إليه.دخلت الفتاة للمنزل ، وبعد دقائق
معدودة فوجئ السائق بخرج الفتاة بدون ملابس تماماً وفي حالة انهيار
كلي.وقالت الفتاة أنه لا يود سيدة عجوز ، ولكنه شاب قام بتقليد صوت سيدة
عجوز ، وراودها عن نفسها ، وفعل بها الفعل الشنيع.لا حول ولا قوة إلا
بالله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق