"بوخارست"
العاصمة الرومانية الملقبة بـ"باريس الشرق"، المدينة التي تعج بأفخم
المباني المعمارية المزخرفة، والقصور، والشوارع التي تصطف على جانبيها
الأشجار.
تُخفي هذه المدينة الجميلة بين طياتها مملكة أخرى، ولكنها "مملكة تحت الأرض" ــ كما أطلق عليها سكانها ــ وتضم المنبوذين ومدمني المخدرات، والمشردين في شبكة واسعة من شبكات الصرف الصحي تحت الأرض.
يعاني المقيمين بهذا المكان من (التدهور الصحي، ونقص المناعة، والسل)؛ بسبب قلة تعرضهم لضوء الشمس، بالإضافة إلى استنشاقهم لـ"الطلاء" كنوع من أنواع الإدمان.
جدير بالذكر أن هذه الأنفاق جزء من تصميم "لتشاوشيسكو" لأنابيب التدفئة العامة في بوخارست، ولكنها تحولت بعد ذلك إلى مأوى لهؤلاء المشردين، يمكنك العبور إلى هذا العالم السفلي من خلال حفرة صغيرة بجانب الرصيف، لتجد نفسك بعد هذه الرحلة الطويلة في أقبح التجمعات السكنية التي يمكن أن تراها على الإطلاق، ولترى أناس يعيشون حياة كاملة تبدأ بعد الظهيرة وتستمر حتى وقت متأخر من الليل، وإذا أرادوا الخروج من هذه الأنفاق لا يخرج أحدهم منفردًا، ولكن في تجمعات.
وكما تسير قوانين الحياة أن لكل مملكة ملك يحكمها، أيضا يعد"بروسلي" هو "ملك المجاري" كما يطلقون عليه، فهو زعيم هذه المملكة، وهو الأب الروحي لهؤلاء المشردين الذين يشعرون بالأمان تحت ظلاله، يذكر أن هؤلاء المشردين يقطنون هذه المنطقة منذ عقدين كاملين من الزمن.

تُخفي هذه المدينة الجميلة بين طياتها مملكة أخرى، ولكنها "مملكة تحت الأرض" ــ كما أطلق عليها سكانها ــ وتضم المنبوذين ومدمني المخدرات، والمشردين في شبكة واسعة من شبكات الصرف الصحي تحت الأرض.
يعاني المقيمين بهذا المكان من (التدهور الصحي، ونقص المناعة، والسل)؛ بسبب قلة تعرضهم لضوء الشمس، بالإضافة إلى استنشاقهم لـ"الطلاء" كنوع من أنواع الإدمان.
جدير بالذكر أن هذه الأنفاق جزء من تصميم "لتشاوشيسكو" لأنابيب التدفئة العامة في بوخارست، ولكنها تحولت بعد ذلك إلى مأوى لهؤلاء المشردين، يمكنك العبور إلى هذا العالم السفلي من خلال حفرة صغيرة بجانب الرصيف، لتجد نفسك بعد هذه الرحلة الطويلة في أقبح التجمعات السكنية التي يمكن أن تراها على الإطلاق، ولترى أناس يعيشون حياة كاملة تبدأ بعد الظهيرة وتستمر حتى وقت متأخر من الليل، وإذا أرادوا الخروج من هذه الأنفاق لا يخرج أحدهم منفردًا، ولكن في تجمعات.
وكما تسير قوانين الحياة أن لكل مملكة ملك يحكمها، أيضا يعد"بروسلي" هو "ملك المجاري" كما يطلقون عليه، فهو زعيم هذه المملكة، وهو الأب الروحي لهؤلاء المشردين الذين يشعرون بالأمان تحت ظلاله، يذكر أن هؤلاء المشردين يقطنون هذه المنطقة منذ عقدين كاملين من الزمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق